حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

مهيدية يفتتح متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية بالمدينة القديمة

المؤسسة الوطنية للمتاحف تدشن الصرح بتصميم ياباني وبمشاركة 48 فنانا


شهدت المدينة القديمة، الأسبوع الماضي، تدشين «متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية»، في خطوة تروم فتح الأبواب أمام العائلات المغربية لولوج المتاحف وتقريب الفن المعاصر من عموم المواطنين.
ويعود تميز هذا الصرح الجديد إلى هويته المعمارية الفريدة؛ إذ يعد أول تحفة في القارة الإفريقية يشرف على هندستها المعماري الياباني العالمي «تاداو أندو»، لينصهر المبنى العصري بانسجام تام داخل النسيج التاريخي للمدينة القديمة، وسط إشادات بجودة وتنوع العروض الافتتاحية.

مقالات ذات صلة

حمزة سعود

دشن محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء- سطات، حفل افتتاح متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية بالمدينة القديمة للدار البيضاء، المتواصل على امتداد الأسابيع المقبلة، وسط إشادة بجودة الاحتفاء بجمالية الصورة وتوجيه البوصلة نحو الإبداع البصري الوطني والدولي.

وحضر حفل الافتتاح مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، ونبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، بحيث شكل الافتتاح حدثا استثنائيا في صفوف المصورين والمهتمين بقطاع الصورة، الذين اعتبروا المعلمة الجديدة قفزة نوعية.

ووفقا للمشرفين على النمط التدبيري لهذا الصرح، فإن اختيار موقع المتحف جاء ليكون عميق الارتباط بمحيطه السكني والبيئة الشعبية الغنية بالتاريخ، وهو ما تجسد في مبنى هندسي بمعايير دولية.

وعمدت المؤسسة الوطنية للمتاحف في مستهل خطوتها إلى تقديم توليفة بصرية تتنوع بين الصور التجريبية، والوثائقية، والإبداعية، مما أضفى على الدورة الافتتاحية للمتحف قيمة جمالية.

وكشفت اللجنة العلمية المشرفة على المتحف أن اختيار المعرض الافتتاحي، تحت عنوان «كازا»، جاء لكونه سلس النطق، فضلا عن كونه متجذرا في الاستعمال اليومي للبيضاويين، ليمتد المعرض لأسابيع طويلة محتضنا إبداعات متميزة تخاطب وجدان السكان وزوار الحاضرة الاقتصادية.

وعرف افتتاح المعرض مشاركة 48 فنانا وفنانة من أبرز الأسماء المعاصرة على الساحة المغربية، عبر أعمال فوتوغرافية وبصرية تستقبل المتوافدين على أروقة المعرض، طيلة الأسابيع المقبلة.

ويطالب العديد من الفنانين بضرورة استثمار الزخم التنموي الحالي في الإشعاع الفني بالعاصمة الاقتصادية، على اعتبار أن التوهج الحالي يرفع مصداقية المؤسسات الثقافية وصورة المبدعين، سيما وأن العاصمة الاقتصادية تحتاج إلى معارض تعكس صورتها، خلال تنظيمها للتظاهرات الرياضية والثقافية الكبرى.

سيارة تقتحم منزلا بالحي الحسني وتخلف خسائر مادية وجسدية

السرعة المفرطة أدت إلى إلحاق كسور بالغة بصاحبة المنزل

شهد درب الآمال بمنطقة الحي الحسني، نهاية الأسبوع الماضي، حادثة سير خطيرة تمثلت في اقتحام سيارة لأحد المنازل السكنية بالمنطقة، مما أسفر عن تعرض سيدة لإصابات بالغة وخسائر مادية جسيمة.
ويعود سبب الحادث إلى فقدان السائق السيطرة على المقود، نتيجة السرعة ومحاولته تفادي سيارة أخرى في الشارع العام، قبل أن تنحرف سيارته وتخترق جدران المنزل.
وفي تفاصيل الحادث، فقد انحرفت السيارة عن مسارها المخصص للسير لتقتحم غرفة معيشة أحد المنازل، بحيث تفاجأ السكان بقوة الارتطام. بحيث بدأت فصول الحادثة عندما كانت السيارة تسير بسرعة في الشارع المحاذي، وفي محاولة فجائية من السائق للهروب من اصطدام بسيارة أخرى، فقد السيطرة على عربته، لتتجه مباشرة نحو المنزل وتقتحم جدرانه.

وسجل الحادث إصابة صاحبة المنزل، التي كانت توجد بداخل بيتها بكسور بالغة وإصابة خطيرة على مستوى الأنف، نُقلت على إثرها على وجه السرعة صوب المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت ما زال فيه السكان تحت تأثير مشاهد الاصطدام بالمنزل.

وتسبب الحادث في خسائر مادية بالغة، بعد انهيار أجزاء واسعة من الواجهة الأمامية للمنزل، وتضرر محتوياته الداخلية بالكامل، مما يطرح علامات استفهام حول فوضى السياقة داخل الأحياء السكنية الضيقة.
ويطالب سكان عدد من أحياء العاصمة الاقتصادية بتثبيت علامات التشوير ومخفضات السرعة بين الأزقة، لحماية أرواح المواطنين، خاصة وأن مجموعة من أحياء الدار البيضاء تشهد حركية تتطلب القطع مع التهور داخل الأزقة الشعبية.

احتقان بحي التشارك بعد مقتل إمام في ظروف غامضة

شهد «حي التشارك» اعتداء أودى بحياة إمام مسجد بالمنطقة في ظروف غامضة، وهو الحادث الذي أعاد إلى الواجهة مطالب السكان بضرورة تعزيز الأمن ومحاربة مظاهر الانحراف التي تقض مضجع القاطنين.

وأكد شهود عيان أن الهالك كان ينهج أسلوبا تطوعيا في تدبير شؤون «الكتاب القرآني» التابع للمسجد، حيث كان يشرف شخصيا على تعليم أبناء الحي ومساعدة العائلات المعوزة، بالرغم من وضعيته المادية البسيطة.

ودفع حادث الاعتداء، الذي أدى إلى مصرع الإمام، بمكونات المجتمع المدني إلى المطالبة بتسريع نتائج الأبحاث والتحقيقات القضائية؛ بعد أن جرى التأكيد على ضرورة كشف ملابسات الحادث في أقرب وقت لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين في مقتل إمام المسجد، وسط مطالب بتعزيز الدوريات الأمنية بمحيط المؤسسات الدينية والتعليمية بالحي.
ووفقا لشهادات السكان والمصلين، فإن العشرات من شباب الحي مرتبطون بشكل وثيق بمساجد المنطقة، في ظل وجود مجموعة من الاستثناءات للمنحرفين والمتشردين، الذين يعمدون إلى تهديد المارة خلال تنقلاتهم بين الأزقة.

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى