حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب يحضر لنقل تلفزيوني تاريخي لـ«الكان»

مخرج عالمي يشرف على مباريات المنتخب وشركتان أجنبيتان تنتجان باقي المواجهات

يوسف أبوالعدل

تنطلق غدا الأحد مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تحتضنها بلادنا من 21 دجنبر الجاري إلى حدود 18 يناير المقبل. وهي مسابقة ستحظى باهتمام الملايين من الجماهير عبر بقاع العالم، سواء التي ستحضر لمناصرة منتخباتها في مدرجات الملاعب التسعة التي ستحتضن «الكان» أو التي ستتابع المباريات عبر شاشات التلفاز.

وأعد المغرب كل الظروف لنجاح المسابقة، سواء من حيث المباريات أو التنظيم وكل الأمور اللوجيستية المتعلقة ببعثات المنتخبات والجماهير التي تتوافد على المملكة لمساندة منتخباتها، لكنه أعد، أيضا، نقلا تلفزيونيا ينتظر أن يكون الأفضل في تاريخ المسابقات القارية ويوازي ما يتابعه العالم في البطولات الأوروبية والتظاهرات العالمية، من قبيل كأس العالم والألعاب الأولمبية.

 

40 كاميرا في كل مباراة بإنتاجات «هوليود» و«الأولمبياد»

ستشهد مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم من مباراة افتتاحها التي تجرى مساء غد الأحد بين المنتخب الوطني ونظيره من جزر القمر، اعتماد 40 كاميرا قصد رصد كل التفاصيل والجزئيات الدقيقة من كافة الزوايا قبل وأثناء وبعد المواجهة.

ومن المرتقب أن تنطلق الكاميرات بالعمل من فندق إقامة المنتخبات ومتابعتها يوم المباراة من الفندق باتجاه الملعب، ناهيك عن الكاميرات المتبقية بكل الملاعب الوطنية التسعة التي ستشهد احتضان المباريات.

وستتكلف شركتان إحداهما إيطالية والأخرى برتغالية بالحِصص الرئيسية لتأمين النقل التلفزيوني في الملاعب بإجمالي قيمة تعاقدية تقارب 19 مليون درهم.

وكان الهدف من التعاقد مع الشركتين ذائعتي الصيت عالميا ضمان جودة إنتاج تلفزيوني مطابق للمعايير الدولية وتأمين بث أمثل لمباريات البطولة، ما يتطلب تجهيز الوحدات المتنقلة بأحدث المعدات التقنية.

وستوظف في المسابقة أحدث الكاميرات لشركات الإنتاج العالمية، بما فيها تلك التي ترصد لأحدث الأفلام في «هوليود» و«بوليوود»، إذ سيتم الاشتغال بكاميرات إبطاء تصل إلى أربع مرات، وكاميرا على رافعة بطول 9 أمتار، وكاميرات مخصصة لممر دخول اللاعبين و«كاميرا الجمال»، فضلا عن طائرات «درون» مسيرة لتصوير المشاهد الجوية.

وحل وفدا الشركتين بالمغرب خلال الأسبوع الماضي، وجرى تفريقهما على مجموعات في الملاعب التسعة المحتضنة للمسابقة القارية، إذ تم توفير فريق تقني وتحريـري للإنتاجات الرياضية الدولية لضمان مرحلة الاختبارات والتثبيت بشكل كامل.

ويسعى المغرب، من خلال صرف ملايير السنتيمات على هذه المسابقة، وخاصة النقل التلفزيوني الذي يعلم أنه أحد المعطيات المهمة لنجاح الدورة، لضمان تجربة مشاهدة متكاملة ومتميزة للمشاهدين وإبراز قدرة المغرب على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية، وهو الذي سيكون مستقبلا طرفا في احتضان كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.

 

موسينغو: المغرب يعد لـ«كان إعلامية» تفوق الخيال

تحدث فيرون موسينغو أومبا، الكاتب العام للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، «كاف»، عن استعدادات المغرب التلفزيونية لنقل المسابقة إلى جميع بقاع العالم وفق إنتاج يفوق التصورات ويصل للمستويات العالمية والتظاهرات القارية الدولية.

وقال موسينغو إن نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب انطلاقا من غد الأحد، ستشكل محطة تاريخية من حيث التطور التقني وجودة النقل التلفزيوني، مؤكدا أن مباريات البطولة ستنقل لأول مرة في تاريخ «الكان» باستخدام 40 كاميرا داخل كل ملعب، في خطوة تهدف إلى تقديم صورة عالية الجودة تواكب أكبر التظاهرات الكروية العالمية.

وأوضح مسؤول «الكاف» أن جميع الملاعب ستجهز بالكاميرا العنكبوتية وكاميرات بكل مناطق المدرجات لرصد تنقل المناصرين، الذين سيكون التركيز عليهم بشكل كبير على غرار اللاعبين لكونهم جزءا مهما من اللعبة والمباريات، مؤكدا أن التقنيات المرصودة لكل هذا معمول بها في بطولات كبرى، مثل الدوريين الإنجليزي والإسباني.

وأكد الكاتب العام لـ«الكاف» على أن المغرب نجح في إنشاء وإحداث 50 منطقة للمشجعين «فان زون» بمختلف مدن المملكة، وهو رقم اعتبره ماسينغو قياسيا وغير مسبوق في تاريخ البطولات القارية الإفريقية، ولم يسبق لمسؤولي «الكاف» أن عاينوه في أي دورة، مشيرا إلى الإقبال الجماهيري الكبير، الذي ستعرفه المباريات، خاصة لمنتخب المغرب، البلد المنظم للمسابقة، إذ ستكون الملاعب ممتلئة وملايين الجماهير ستتابع المباريات خلف شاشة التلفاز، ولذلك تم تحضير هذه المناطق لمنح «الكان» أجواء استثنائية.

وختم موسينغو تصريحه بأنه على يقين بكون «كان المغرب» ستكون أول نقلة لإفريقيا نحو العالمية، سيما أن الأجواء بالمغرب مماثلة للأجواء السائدة بالدول الأوروبية سواء على صعيد البنيات التحتية والأحوال الجوية التي تغري بمتابعة المباريات، سواء من الملعب أو عبر شاشة التلفاز، مؤكدا أن «الكاف» سيستفيد كثيرا من هذه الدورة، سواء من مداخيلها المالية أو الترويج للمسابقة في المناسبات المقبلة.

 

لوران لاشان.. مخرج فرنسي ينقل «الكان» إلى العالم

تعاقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع المخرج العالمي، لوران لاشان، للإشراف على الإخراج التقني والفني لمباريات كأس الأمم الإفريقية، التي ستحتضنها المملكة انطلاقا من يوم غد الأحد. ويأتي هذا التوجه في إطار اعتماد معايير دولية عالية لضمان تغطية تلفزيونية تواكب حجم الحدث الرياضي.

وسبق للاشان الإشراف على نهائي كأس العالم 2022، إضافة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي، ويعتبر من أبرز المخرجين العالميين الذين تتعامل معهم كبريات القنوات العالمية، إذ يعول عليه المغرب لجعل مشاركته في الحدث الإفريقي قيمة مضافة على مستوى الجودة البصرية والتقنية.

ويعول التلفزيون المغربي بمختلف أقطابه على تجربة لاشان لتقديمها للمخرجين المغاربة وكل العاملين في قنوات القطب العمومي، سيما أنه يعول على إنتاج جميع المباريات باستخدام تجهيزات حديثة وكاميرات عالية الدقة، في خطوة هي الأولى من نوعها قاريا من شأنها الارتقاء بمستوى النقل التلفزيوني للبطولة.

 

«الفار».. النقل التلفزيوني لإنهاء مشكل الأخطاء

يعول المغرب على مساعدة التجهيزات التقنية على إنهاء مشكل الأخطاء في المباريات، وذلك عبر تقنية «الفار»، خاصة أن الأداء التحكيمي في القارة يثير مخاوف عدد من المتابعين الذين يرون أن التحكيم مازال يمثل التحدي الأكبر أمام إنجاح هذه النسخة، رغم التطور المنتظر على مستوى الإخراج والتجهيزات التقنية.

وحل حكام المسابقة مبكرا بالمغرب من أجل مجالسة غالبية مخرجي المسابقة والتعرف على آخر الاستراتيجيات المعمول بها على المستوى العالمي، سيما أن العديد من الأنظمة الجديدة سيتم التعامل معها في هذه التظاهرة، وعلى حكام الدورة أن يكونوا على علم بها، خاصة أنه لم يسبق لهم العمل بها سواء في القارة السمراء أو خلال المسابقات العالمية، إذ سيكون المغرب أول بلد يتم العمل فيه بهذه الأنظمة المتعلقة بحكام المباريات ومساعديهم في غرفة «الفار».

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى