
النعمان اليعلاوي
تعيش ثانوية إدريس بن زكري الإعدادية، الكائنة بقطاع «س» بحي الرحمة، حالة من التذمر وسط التلاميذ وأوليائهم، بسبب استمرار أشغال البناء والإصلاح داخل المؤسسة لأكثر من ست سنوات، دون أن يتم استكمالها، في وضع يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التأخر الطويل وانعكاساته على ظروف التمدرس.
وبحسب معطيات حصلت عليها «الأخبار» من بعض أولياء الأمور، فإن الأشغال التي انطلقت منذ سنوات طويلة ما زالت متوقفة، أو تسير بوتيرة بطيئة، دون توضيحات رسمية حول أسباب التعثر، الأمر الذي جعل المؤسسة تشتغل في ظروف وصفت بـ«الصعبة» بالنسبة إلى التلاميذ والأطر التربوية.
ويؤكد متحدثون من محيط المؤسسة أن عددا من الأقسام التي يدرس فيها التلاميذ تعاني من تشققات واضحة في الجدران، إلى جانب نوافذ قديمة ومتآكلة بفعل الصدأ، ما يثير مخاوف مرتبطة بسلامة التلاميذ داخل الفصول الدراسية.
كما أشار أولياء أمور إلى أن المرافق الصحية بالمؤسسة توجد في وضعية متدهورة، حيث تعاني من نقص الصيانة وتهالك التجهيزات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الظروف الصحية للتلاميذ داخل المؤسسة التعليمية.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يشكو عدد من التلاميذ من الحالة التي يوجد عليها ملعب المؤسسة، حيث تشير إفادات إلى أنه يفتقر إلى شروط السلامة، ما يعرض التلاميذ لخطر الإصابات أثناء حصص التربية البدنية، أو فترات الاستراحة.
وأمام هذه الوضعية، يطالب أولياء الأمور والفاعلون التربويون بضرورة التدخل العاجل من طرف الجهات المعنية بقطاع التعليم لتسريع وتيرة الأشغال واستكمال مشروع تأهيل المؤسسة، بما يضمن توفير ظروف تعليمية ملائمة تحافظ على سلامة التلاميذ، وتحسن جودة الفضاء المدرسي.
كما دعا المتحدثون إلى فتح توضيح رسمي حول أسباب تأخر المشروع طيلة هذه السنوات، والعمل على إيجاد حلول مستعجلة لوضع حد لمعاناة التلاميذ، الذين يواصلون دراستهم في ظروف وصفها البعض بأنها لا تليق بمؤسسة تعليمية، يفترض أن توفر بيئة تربوية آمنة ومحفزة على التعلم.





