حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

تدهور قطاع النظافة بالجديدة يدق ناقوس الخطر

تراكم النفايات يحول عددا من الأحياء إلى نقط سوداء

مصطفى عفيف

مقالات ذات صلة

عاد الجدل وسط فعاليات المجتمع المدني بالجديدة حول طريقة تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات بعد تسجيل تراجع كبير تزامنا مع فصل الصيف حيث تكون المدينة قبلة لعدد من الزوار. وتتحول عدد من أحياء الجديدة إلى نقط سوداء بفعل تكدس أكوام من النفايات التي تساهم في تلويث المشهد البيئي بالمدينة، وصارت صورة الأزبال والقاذورات في أرجاء أحياء الجديدة، سيما أحياء المطار والسلام والنجد والسعادة والأحياء الشعبية القديمة.. وهي مشاهد أصبحت مألوفة لدى عموم سكان المدينة وزوارها تزامنا مع فصل الصيف.

وعبر عدد من الجمعويين وسكان الجديدة وزوارها عن استنكارهم لانتشار النفايات حول بعض البنايات المهجورة والفضاءات الفارغة، وعلى جنبات الأسواق الشعبية وعدة مواقع تتراكم فيها أكياس القمامة في ذروة الموسم الصيفي وارتفاع عدد زوار المدينة والإقبال الكبير على شواطئها، علما أن مظهر الحاويات ومحيطها يشي بعدم تطبيق جدي لدفتر التحملات، إذ باتت هذه الحاويات عبارة عن مطارح صغيرة تبقى بها النفايات في بعض المناطق لأيام مرمية في الفضاء العام، خصوصا أن هذه النفايات بها كميات كبيرة من بقايا الأطعمة والأسماك والنفايات من مخلفات محلات بيع المأكولات الخفيفة والمطاعم التي تتخمر وتتفسخ وتنبعث منها روائح كريهة، فيما تشكل تلك الحاويات مرتعا للكلاب الضالة والقطط والحشرات التي تنتقل عند كل هبة ريح إلى واجهات المنازل. ويعرف الوضع تفاقما بالفضاءات العمومية التي تقام بها الأسواق العشوائية التي تخلف وراءها هي الأخرى، كل مساء، أكواما من النفايات من مختلف الأنواع.

وكانت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بالجديدة عبرت، في وقت سابق، عن استغرابها للطريقة التي يتعاطى بها المجلس الجماعي مع ملف النظافة بالمدينة، إذ يتم إعطاء الاهتمام الأكبر لنظافة الشوارع الرئيسية التي تكون واجهة المدينة وإهمال عمق الأحياء الشعبية، حيث تتأخر شاحنات جمع النفايات لأيام للمرور بها ما يعطي انطباعا سيئا عن هذه الخدمة، مطالبة المجلس البلدي وشركة النظافة بوضع حد لهذا الوضع والتعاطي الجدي مع مطالب السكان وحقهم في العيش بمدينة نظيفة وآمنة، مع الإسراع بتغطية النقص الحاصل في الحاويات في أقرب الآجال وتوفير الإمكانيات اللازمة من موارد بشرية وآليات وشاحنات بالعدد الكافي طبقا لما يفرضه دفتر التحملات.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى